|
تعال العمــر ما يســـوى وابيه يتـوه بجنونك
جنـون الحــب بعروقـي ابحيـا لـذة جنونه
تعــال نذوب بــاحضان الولـه واذوب بعيونك
تعـال نعيش لحظــات الهـوى ونموت بعيونه
تعـال وزخــرف الدنيــا غلا بعيــون مجنـونك
تعــال ارسم لــه افراحــه نسى حتى الفرح لونه
بكـى مل الــبكى وده يجـرب ثــورة شجونــك
تمنــى يغــرق بنشــوة هــواك ويحــرق شجونــه
عجــز يستــوعب اهــاته عجز يستوعبه كونك
بغــاك تلمــلم اللــهفه تحضـن الخـوف وظنونـه
لعــن همــه لعـــن يـــأسه لعن دنيـاه من دونك
حــزين ويكســر الخاطر رحـل شيخ الرجــا دونه
تعــال الــوقت مــا يمدي اخــاف أيــامي تخونــك
ابيــك تريـــح جــروحي تهــد الجــرح بحزونه
ابـيك ابيــــك لــو تقـــدر يتــوه الــعمر بـــعيونـك
واذوب بــكل احــاسيـس الــهوى وامــوت بعيونـه
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة