|
يا مِشعِل القلب تكفى .. خفّف شويّه
القلب من كثر صدّك ويلي لحاله
دامه يحبّك و لا له غيرك بغيّه
وش له تحطّه فدنيا الهم و تناله؟
أنتَ حبيبي لقلبي نوره و ضيّه
تحلا بعيني و قلبي صرت تحلا له
و أنتَ ربيع الخفوق و شمسه و فيّه
و إن حب غيرك خفوقي .. باقطع أوصاله
ما اريد بك حدٍّ و لو كان حوريّه
أنتَ مهدّي الغرام .. و أنت زلزاله
للموت أنا لك حبيبي صورةٍ حيّه
ميّت بحبّك .. و حبّك صرت أنا اسعى له
يا بو عيونٍ مثل عينٍ دمانيّه
حورا هدبها مظل و دعج قتّاله
كاسينّك الحسن و أوصافك خيالية
من راد يوصف جمالك .. يتهيا له
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة