|
كنت احسب إني في ها لصحراء خبير
لأجل عشقي لجوها وترابها
كنت أقول الصيد ما يخفى الصغير
دامها بندق فحنا أصحابها
حتى شفت اللي تمنوها كثير
يرمي الرجال ومحدِ صابها
تجفل بلحظه ولحظات تسير
صادت عيون البشر بالعابها
خلت القناص يتمنى يطير
شوف عيني وش جرى با سبابها
شدت إعجابي وفي وقتً قصير
حظي اللي في زماني جابها
عشتها لحظة على كيف النظير
الحقيقه ما حسبت حسابها
العنود اللي تفر من المصير
والله إني غير أنال إعجابها
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة