|
يفهرسني عبير الشوق عنوانٍ لأشجاني يذوّبني ف عنا قلبٍ عبث تطويك صفحاته
أحنّ و أحضن الذكرى إذا لون ( الوله ) جاني يثرثر لي عن أحزانك .. و ليلٍ يرفض ْتباته
لثمني سحره الوردي وغايض لون مرجاني كشف لي كيف سيف الفقد يبثّ سموم طعناته
سهرني لين رمش الليل تحايلني .. ترجّاني أكحّل بالرضا عينه و أطيّر سرب بسماته
تحِدثني قناعاتي عن المذنب .. عن الجاني و أنا لجل الوله بصفح و بعذر سرّ غيباته
أبعذر غلطة احساسٍ تلعثم ما تهجّاني و احاول أخمد ظنونٍ تجاهر لي بزلاته
.
ملكت بخارطة شعري .. بيوتي و كلّ فرجاني و انا ما ني بقدّ الفقد و لاني حِمْل سكراته
ياخيّ شلون عنك أغيب و قلبك صار سجّاني ! بطفلٍ في وسط قلبي ربا يلعب بنبضاته!
.
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة