|
وشْ قالت الريح
وش قالت الريح للجدران
ليه الشبابيك مجروحه
من مَرّ من ذوّب الوجدان
من جا ومن هَمّ بالروحه
من يوقد الحرف شِعْر وْجان
لوحه ومن يرسم اللوحه
ليلٍ تثنّى على البيبان
بَرْدٍ تعرّى من سْفوحه
صمتٍ تثرثربه الوديان
خوفٍ وزفرات مبحوحه
ذكرى على شِفّة النسيان
عبره يتيمه ومذبوحه
شوقٍ لفح خاطرٍ ولهان
قلبٍ تبرّا من جْروحه
بعْد وهَجَاد وعتب خِلاّن
سرّ وْتباريح مفضوحه
وين الرجا والسراب الوان
تروابه العين وتفوحه
وين العزا وآخر السلوان
دربٍ خطاويه مشلوحه
يا قاتلي والحياة اكفان
موتٍ تضاحك لي شْبوحه
يا قاتلي والسيوف احزان
لك شاعرٍ يندهك بوخه
لو ينقتل داخله فنّان
ينوي وهو مبعدٍ شوحه
دوبك على الودّ مهما كان
زلاّت الاقدار مسموحه
باكر يجي للحديث اشجان
واحلام سمرا ومملوحه
وإن هبّ ريح المسا نشوان
ينثر غناويه ومْزوحه
مَرّ الغلا وانشد الجدران
ليه الشبابيك مجروحه
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة