|
يا سميَّ الشَّذا عادة سميّك
كل ما ذعذع الغربي يفوح
انت ظلَّ حَرَمْت القلب فيّك
وانت قاسي وانا صدق ووْضوح
وانا لو تهدي الوجدان ضيَّك
كان يبني من القمرا سطوح
وانت لو تسقي العطشان ميّك
ما بقاله عقب هذا طموح
لا متى وانت في جورك وغيّك
وينِ ناوي بمجنونك تروح
ويش سوَّيت بي لا رحْم حيَّك
اكتفى القلب بسّ مْن الجروح
كنّ ماني على المسراخويّك
كل ما تبرق طعوني تلوح
واهنيَّك بقلبك واهنيَّك
ما يعرف الونين وْلا ينوح
يا سميَّ الشذى منهو حليَّك
بالنواعس وبالوجه الصبوح
من عرفت الهوى ما شفت زيَّك
لا هنوف ولا غِرْوٍ مزوح
بس مانْتهْ مثِل عادة خويّك
كل ما هبّت النسمه تفوح
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة