|
وطنْ يسعد صباحك يا وطنّا والعَمار فْداك
تباكرْك الرعود وينثني لك غصن بارقها
وطنْ يسعد مساك الشمس ما غابت تبي فرقاك
تعدّت للمغيب تعلمّه عن طيب مشرقها
هِنا التاريخ يسجد في ثراك وينكي بشفاك
تطاول قامتك بعض الديار وْ لا تصدَّقها
هِنا ما للزمان الاّ يطيع وينحني لرضاك
ولو راسه عنيد وقذلته للريح فاهقها
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة