|
ودهــا بـس أنـت مـا بيــنــت ودك
الســؤال يــذل فـي ظــل الاجـابــه
يـا ازرق المـا منظرتهـا جـت لــحدك
وأنــت راكد.. طلـّت بــوجهك سحـابـه
انـت منهــا. كيــف مــا علمـّك جـدك
إن درب المــلح.. عــذبه مـن عـذابــه
انــدهت لـك بـالرعـد عـذرا تودك
وابــرقت لك وانكـسر خـط الكتـابــه
وقتـهـا مـا يسمـح بعــذر يــردك
لـو يهـب الليــل فـي متنــه سـرابـه
لا غـدى جـزرك مهـو لأيـام مدك
مـا يجـي للشـط سحــر ولا مهـابــه
ضـاع لـو لك بيــّح الصيـاد سـدك
جــاك غيـر السنـدبـاد إحـد غـدابـه
يـا ازرق المـا..شـف .تـرى إن صعّرت خدك
فـي جـليــدك داسـت رجـول الكـآبـه
فـي جـروحـك مـلح.. وإلا إن كـان ودك
احتــرق واطـلع علـى متـن السحـابـه
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة