|
جَهمْت من العيون وْلا ضواك الليل غير هناك
ورا هدْف الضلوع تسامر القمرا بخفّاقي
تَريَّض لا تَعَبْت من اول الطرقه إلي ملفاك
متى صبح العيون اللَّي هد بها يطرف اعماقي
هلا ولاّ هلا قدْ قلتها قبلك لذاك وذاك
ابـ آدور كلام ما سمعته وانثر اشواقي
وابشعلها قصيد مْن اول الدنيا إلى دنياك
تَهب مع الهبوب الى ندهتك جذوة اوراقي
وابنظمها قلايد لين تقدح بالسما طرياك
ما دامي شاعرك ليه الظلام يرفّ باحداقي
دريت انَّك حبيبي قبل اموتك واعشقك واحياك
وصرت اول طريقي وآخر احبابي وعشَّاقي
سمعت احلى أحبَّك في حياتي كلَّها بشفاك
أثرْ بعض الشفايف همسها غيمه وبرَّاقي
تسولف لا تغَّني لا خيالٍ ما لحقت اقصاك
بغيت استوعبك شحّ الخيال وضاقت آفاقي
سَهَى قلبي معاك وفاحت الدَلَّه ولا قهواك
على صالي حشاي اركى لك الدَلَّه ولا فاقي
سرقته بالحنان وهرجك الخاثر وشفته جاك
فزعت اردَّ قلبي واثْرني حبّيت سراقي
وصلت اخر مداي وقلت لك خَلَّك على مرْكَاك
لو انّ الموت كاسك بـ اشّربهَ يا حضرة الساقي
توسّدت الجراح وكل جرحٍ ما يطيب فداك
تنهّدْت الغياب وْنبِت بين ايديك مشراقي
تَعَذّرْ للّيالي لي غدى ورد الطريق اشو ا ك
ترى كل الدروب اللّي مشينا ما ثنت ساقي
لو انَّه ما بقي عندي بها لدنيا يا كود اهو ا ك
لا قول اني خذيت اللَّي خذيت ولا بقي باقي
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة