|
حلم البنفسج رذاذ وهبّ له نوبه
ذعذاعةٍ ما يبلّ الكبد ماطرها
رديت منها عطش واحلام مجلوبه
كنّ الخطاوي تقوّدها جبايرها
الناس تنشد وكلّ يحسب ذْنوبه
واستعذب الصمت في زحمة مشاعرها
لمّه ولجّه ومجروحٍ تواصوا به
أشباح ضولٍ يديها في خناجرها
هي توبة الذنب ولاّ مابها توبه
او زلّة شجّرت بكفوف غافرها
مرّه يلومون شاعر خانت دْروبه
ومره تخون المدينه حلم شاعرها
مرّه كتبت القصيد لْعين رعبوبه
ومرّه نهبت القصايد من محاجرها
يا طفلة النور كنّ الشمس لعبوبه
بالغرّه اللي تضاحك لي بشايرها
ولْيا لفيتي صباح العمر محبوبه
تنطحتك القوافي في مباخرها
تزيّنت لك تقِلْ غيدا ومخطوبه
كلّ يداري نهار الحفل خاطرها
تبختري والجروح اقدار مكتوبه
ما شاورتني وانا ما جيت اشاورها
ورديّة الفال دوبه شاعرك دوبه
ينفض غبار الخناجر عن منابرها
حوريّتي والكلام انفاس منهوبه
شحّيت بالعبره اللي شاب صابرها
لي خافقٍ لويهبّ الجرح من صوبه
يكره حديث الدرايش عن ستايرها
تجمّلي في نحيلٍ ضاق به ثوبه
قبل الشوارع تذوب بظلّ زايرها
صبح البنفسج غمام وهبّ هالنوبه
ديمومةٍ سيّلت بالكبد ما طرها
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة