|
كل مـن عـاش بالدنيا يشــوف العجايـب
مثل مـاشفـت بالدنيـا وشفتــه بأهلهــا
قمـت ابرّق و افرّق بيـن مخطي وصايب
مثل فرقــا الجبال النايــفه من سهلهـا
والتوافيــق عند الله حظـوظ ووهايــب
عنــد رب يجـازي كل نفـس بعملهـا
اشهد ان الهــدوم يستــرن المعـايــب
اثــرها تستـر الحرمـه وتستر فحلهـا
الاوادم بعضهم مثـل وصف الجــلايب
لــو توحد بهــا ذيــب الخلا كان اكلهــا
كـم صبي تحسـب انـه عطيـب الظرايب
وان بخصتـه كرهت الديــره اللي نزلهـا
مـا يسـر ان حضر وان غـاب ما قيل غايب
ميـر الأرزاق عنــد الله لخلقـه كفلهــا
مـا يضد الضـديد ولا يفيــد القــرايـب
يـوم نفسه تعــدى حدها مـن زعلهـا
وفيـه رجل يحــل المشكلــه والنشـايب
كـل مـا حملوه الواجبــات احتملهــا
واقــف للزوم ومرتكــي للنــوايــب
والحمــول الثقيــله مالهــا الا جملهـا
ليــت روحه قبل تركز عليــها النصايب
حط عنــه اربعيـن من الزلايـب بدلهـا
وفيــه من هــو مسـالم مـا يحب الطلايـب
ما اشتقـى من رضا نفســه ولا من زعلهـا
وفيه مــن هو الا كبـرت عليك المصايب
ســاق وجهه وجـاهه لك ونفـس بذلهــا
وفيـه من هـو يبــي الجـوده فلا شك هـايب
كــل ما ناض صـدره جا عضوده خللهــا
وفيـه مــن هو يحـل المعجزات الصعـايب
اصغـر افعالــه الجزلات محـدا فعلهــا
وفيــه من هو يعيــش وعيشته بالسبايــب
كل مــا سمع لـه غلطـة من رفيـقه نقلهـا
وفيــه من هو على نفسـه رضا بـالغضايب
الله اللـي رفــع نفــس ونفس خـذلهــا
لو تبــي تنصحـه لله مجري الهبــايــب
انكــرك والنصيــحه ردهـا ما قبلهــا
اشهــد انه عقوبــه من كبــار العقــايب
قــاصر المعرفــه قلبه كمــا قلب بلهــا
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة