|
سهرت البـارحة واشغلـت بــالي علـى الله اعتمــادي واتكـالـــي
أهـوجس والهواجيـس أتعبتنـي وأعـد اللي جرى ليـه أو منـي
هواجيــس تفيـد النــاس عنــي أبيــن للبعيـــد أو للمــوالــــي
ولا بــه راحــه إلا بعـــد شـــده ولا أحـد يفتخـر فـي ورث جـده
تـرى كل لـه أمـن العــرف قــده وأنـا مثل العـرب من قـد حالـي
خلقــت بديــرت مـن ذاق مــاه لـو أنه غـاب عنهـا ما نساهــا
حشـى والله مـا نلحـق جزاهـا بهـــا جيـرانهـا مثــل الأهــالـي
وهــي دار الحميــه والمعــزه وهـي دار الوفــاء في كـل حـزه
لهـا من شـرق ضلع طويـق بيــن وعنهـا مـن جنوب القــاع ليـن
هـو الزلفي لعـل السيـل فالـه إلــى منـه نشــا وامطـر اخيـالـه
تزين أيام راعيـه أو ليـاليــه سقـاك السيـل يـا زين المفـالـي
بـلاد الخـير يـا هــاك البــلادي تعيش الحضر فيهـا والبـوادي
والى جـاهـم بعيـد الدار عـانـي يبـا الفزعـه وحـاديه الزمانـي
عطايـاهــم العانيهــم جزيلـــه ولا قــد مــدوا المــده قليــلــه
ولا بـايمانهــم يمنـا بخيـلـــه ولا يعطي الجـزال الا الجزالــي
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة