|
رسمت الماضي بعيني في ذكرى الخل وديـاره أمني حاضري فيهـا وألـون رسمهـا بدمعـه
تسوق أقدامي الخطوه وقلبـي مكتـوي بنـاره أبرجع والهوى دايم يشوقنـي علـى الرجعـه
وصلته والفكـر يسبـق أثـاري فكرنـا زاره وشفته مظلم وطافـي ألا يـا وينهـا الشمعـه
وقفت وانظاري تحوفه أبسمع همسـة جـداره أحس إنه يكلمنـي مريـض وطالـب الفزعـه
يا بندر أمسح بكفك جـدارك احتـوى غبـاره يا بندر وينها ايامـك تغيـب وتتـرك الجمعـه
وينزف حزنه بيدّي وجَرَحها ابّاقـي احجـاره يقول أنزف أنا بجرحك جدارك عارفن طبعـه
تذكّر والذرى شاهـد حبيبـك تاخـذ اخبـاره أنا سامع كلامك لا تقـول احجـار ومجتمعـه
أنا جلمود ولكنـي أحفـظ العشـق وأسـراره مضالي في الهجر سادس وأنا مقبل على السبعه
نسيت إني أنا بيتك فـي ليلـن يفـرش ستـاره ولا منك شكيت الليل تكون احجاري مستمعـه
أنا في الأصل أصلـك وربـي مقـدر أقـداره خلقني جامد وطينـك بنفـخ الـروح منتفعـه
بكيت ودمعتي تسأل لـو أنـك تقبـل اعـذاره ولو أن العذر ضايع ما بيـن العيـن والدمعـه
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة