|
ياهـاجسى كيـف اتوب وعبرتـك ماتهـاب تطغا بعين الحزين وترتمـى فـي يـده
وان غـابت الشمس وعيـونى ملاذ السحاب يزهمنـى الفجر وآخـذ منـه واسترفـده
للبحر يمـة وللرمضـا مواطـي سـراب والليـل قفّـا وفـز الحلـم مـن مرقـده
والبعد ذبح القلـوب ونزف جرح الغيـاب ادمـى من الشـوق نبضى ماقويت انشـده
اثر الهـوى باب مادونه عن الموت بـاب والله يسـامح فؤادي كـان ضـاع اجهـده
ياحـادي البيـد غنالـك قتيـل الصـواب صوته تناثر (وليـل الصّب متـى غـده)
عيـن تضمه غلا والعين الاخرى عتـاب يـاقرب طيفه علـى روحـي ويامبعـده
وان جـابو اسمه تلعثمت الحكـى والجواب احسد عذولـى على طـاريه قبل اجحـده!
امشـى له الخطوة اللـى ماتضـم التـراب كنه علـى مـد جنحـان الفضـا موعـده
اضمـا لصوته واحبه وابتسم له عجـاب وان خلّص الهرج قلت ارجـوك تكفـا عـده!
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة