|
أداري دمعتي وأجبر عـزاي وخاطري مكسـور أجاذب عبرة ٍبين الضلوع الحـدب تكوينـي
أضم الجـرح فوق الجرح لا راضي ولا مجبور وأصيح بـوجه حزني ( هيه ) فيني ما يكفّينـي
ضياع أيه والله اني ضـايع وحظي كذا معثـور أشوفـك يالبخت وأضحـك وبألأخـر تبكينـي
صحيت ولا لقيـت الأ ضـلام ٍ يستبيـح النـور غفيـت ولا لقيـت الا حلـوم ٍ مـا تسلينـي
تعود الـذاكره يومي صغيـر بـأول الطابـور صغير ولا معي غيـر الكتـاب اللـي يبارينـي
زمان ٍ كان فيـه أكبر همومـي شوفـة الدكتـور وصوت استاذ (صابر ) خصة ٍ لا جا ينادينـي
زمان القـلب سالي دون لا ناهـي ولا مامـور زمان النوم بـدري والسهـر ماهـو يدانينـي
برآه والله أنـي مبتهـج فـي دنيتـي مسـرور بلا حب وبلا فرقـا بـلا وينـك بـلا وينـي
كبرنا يـا ولد صرناعلى ذاك الطريـق عبـور تقيّدنـا الليالـي لعـن ابـو مـن قيّـد ايدينـي
كبرنـا وأصبح المنتوج دمـع ٍ ينكبـت ويثـور أسايـره ويسايـرنـي أعـاديـه ويعاديـنـي
دروبي ملّت الخطوه.. خطـاي أستسلمت للجور سنينـي شتت حلمي.. وحلمـي دمّـر سنينـي
أنا يـا وين أسج القـا خيالـه بالفضـا منثـور هربـت ولا لقيـت الا عيونـه بـس تاوينـي
غريب أمر الغرام اللـي تعلا فوق راس السور يجرّحـنـي وأذا وده يداويـنـي يداويـنـي
مدامـك يالبحر طاغي أنا اللي بأكشف المستور بأورد كلمـة ٍ بأقصى الضماير حيـل تضنينـي
بقول ( أن الحزن فينـي ولو كان الزمـان يدور ) أكيد ( أن الزمن داير وحزني للأسـف فينـي
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة