|
الطواريق ما عادت تسلَّي والحنايا تدَامى وتْحَدا
والطواري تتّل البال تَلَّي كلَّما روَّق الليل وهَدا
لا ني اشْوا ولا ني مسفهلّي آتهيّا وانا ضايع جِدَا
وآتسمّر على جدران ظلَّي آتشرَّه على رَجْع الصِدا
أتوحَّا يا عَلَّه صوت خلّي وآتلفَّت ولا حولي حَدَا
وانشد الليل : يا سِمْر انْ قل لي ليه انا وانت من صبح حْددا
ويش ابآخذ من طْعوني واخلّى والملامح تشابه ما عدا
ظِلْ نعناعةٍ قامت تصلّي في حشايه على قطْر الندا
غصنها بالسراجيف مْتدلّي له بروحي تفاصيل ومدا
من فداها لو انّي جيت كلّي وانْ خذتْني طواريها فدا
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة