|
جيـــــت يمــــك
ارتميــــت ألـــم حضنــــك
كنـــت أظنـــك
تـنـتظـــرني بشــــوق ظــــامي
بــس شفتــــك
حلــم فــي صـــورة عــــذاب
لا وهـــم لا هـــو ســـراب
هــو حـبـيـبـــي
غطّتــــه نفحـــة ضبــاب
صـــرت أصــرخ فـــي منــــامي
وينــه وينــــه
أيـــــدي تــــرجف
العــــرق يصـــب ينـــزف
وعبـــرتي غصّـــت كـــلامي
قمــت مــــن غفـــوة حنيـــني
علـــى صـــوره فـــــــي يميــــني
صـــوره طــــــاحــت
مثــــله راحــــت
وجــرّحـــت بــــاقي سنيــــني
جــــرّحته بـــحلــــم دامــــي
..
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة