|
حــي سيـارة بيضــا تلج الـضلوع
يـــوم تقبـــل عليــه قلت أهـــلا بهــا
كنهــا لا قبــلت فيهــا (كبير الجموع)
يــا كبر طيــب صــــاحبها وركابهـا
لكــن اليــوم شفتك يـا حبيبي قطوع
مــا اوقفــت عنــد شارعها ولا بابهـا
شــوف رجليك تــرقى عاليات الطلوع
مـا تلــوق المعــالي غيــر لا صحابها
أنـت يـا للي قريــب للخفــوق الهلوع
كـيف تبــعد وانــا شوفتـك احيابهـا
من يقول الهوى والحب مابه خضوع
أشهــد اني وطيـت الرأس بــاسبابها
الغـــلا مــو بسيارة تــلج الضلوع
الـــغلا صـــوب راعيــها وركابهــا
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة