|
الحال ويش الحال يابدْر افهم
حالي كما ميّت وهو عايش وحيّ
وش فيك تجبرني على الضحْك والهَم ساكن عيوني وطاويٍ فرحتي طَي
مدري وش اللي جابِرِك فيّ تهتم
مدري وش اللي جابِرِك تنعجب فيّ
انا من الاحزان صدري تألم وحزني لواني يابدر في الزمن لَيّ
لي ولْد عمٍ ماهو ايّة ولَد عم سبّب عنا قلبي شويّات وشوي
الحظ عمره والبَخَت ما تبسّم حظّي سهيرٍ يرتجي طلعة الضيّ
والحال كلْما له وأردى تهدّم لا لي ولَد يجلي همومي ولا خيّ
ربّك ترى بالحال يابدْر أعلم الله يكون بعون من كان هالزَيّ
أنا وجرحي والوريقات والدم ناوين نعمل من عَدَم همّنا شي
ونرسم على خد الجراحات والفم لمسَة فرَح .. وامحي الجراحات بيْدَيّ
ادري واظن ان الفرح يوم ماتَم لكن بَطَالب بالفَرَح دامني حيّ
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة