|
يـاولد .. غـن دام الـقوس فوق الربابة
طـرق مسحوب .. ولا غن طرقٍ جنوبي
وإن عـصاك الـلحن عوّد على اللي تهابه
حـيث ما به عذول .. ولا نصوحٍ كذوبي
ونّ .. واطلق عنان الدمع .. وجد وصبابه
قل هربت .. وهربت .. ولا نفعني هروبي
أتـرك الـموق يمطر .. يمكن آخر سحابه
تـغسل الـحزن .. غسل المغفرة للذنوبي
بـينهن فـرق واضـح والاسـامي تشابه
شمس تشرق .. وشمسٍ في سديم الغروبي
إيـه حـالك غـريبه لـكن أكـثر غرابه
ان قـلبك عـن الـزلات عـيا .. يتـوبي
ان سرح ما وصل . وان طال ليله سرابه
كـنّه يـقول ضـيقي يـا وساع الدروبي
لـو صـدور الأحـبة ضـيّعتها الرحابه
مـثل مـا ضـيّع الـمنجوم نجم الجنــوبي
لا تـجافيه يـاس .. ولا تـعقد الرجــا به
قـل تـفنن بـجروحي يـالزمان اللعوبي
دع مـلام الـغريب الـلي خفوقك غـدا به
انـت مهديه له برضاك ما أنت مغصوبي
وارفـع الـقوس لا يـلمس يـديم الربابه
وامـسح الـدمع عن خد الجريح الطروبي
|
قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على القصيدة