محمد العمري يبرز تمسكه بـ«العربية الفصحى» عبر «تباريح الفصيح»
مصدر الخبر : اليوم السعودي
اضيف بتاريخ : Jul 29, 2010
اضيف بواسطة : المشرف العام

صدر حديثاً للشاعر محمد حسن العمري ديوان جديد بعنوان «تباريح الفصيح»، عن دار المفردات للنشر والتوزيع بالرياض.
الديوان الذي يقع في 185 صفحة من القطع المتوسط، يضم نحو 65 قصيدة عمودية
متنوعة، بينها قصائد رثاء واخوانيات خصص لهم العمري جزءين في آخر الديوان.
ويحاول العمري في ديوانه الرابع إبراز تمسكه باللغة العربية الفصحى وإظهار
دفاعه عنها، عبر عشرة أبيات كتبها على وجه الغلاف الخلفي للديوان، جاء في
مستهلها: «دفاعي عن الفصحى بغير توقف/ وإن قيل للفصحى الفتى يتعصب»، إضافة
إلى كلمة افتتح بها الديوان، وقال فيها: «هذا الديوان (تباريح الفصيح) هو
في الحقيقة تباريح هويتنا العربية الإسلامية التي تمر بأخطر مرحلة من مراحل
حياتها، حيث تتعرض اللغة العربية التي هي لغة القرآن للمحو والمسخ في بعض
ما ترى وما تسمع، فماذا ترى وماذا تسمع، إنك ترى معظم اللافتات في شوارعنا
مكتوبة بلغات أجنبية»، مضيفا «وتسمع الكثير من الإعلاميين الذين لا يقيمون
وزنا للغة العربية في عقر دارها تسمعهم يستعملون الكلمات الهجينة التي ليست
بالفصحى ولا بالعامية».
كما أوضح في الكلمة أن ديوانه هذا يحمل أفكاره وتوجهاته، مشيراً إلى أنها قد تعجب بعض الناس، وقد لا تروق لآخرين.
واستهل العمري الديوان بقصيدة «دماء غزة» كتبها مطلع عام 1430، أتبعها
بقصيدة «إباء غزة» و»إلى أين». ومن قصائد الديوان أيضاً «للناطقين بها»
و»تباريح» و»أحمد يس» و»يومنا الوطني» و»غياب الفهد» و»مرحى للبشير»
و»النبطي والسمطي» و»يا خادم الحرمين» و»صبراً فلسطين» و»قيثارة الشعر»،
إضافة إلى «الدمام» التي جاء فيها: «يا أيها الساحل الشرقي عاطفتي/ تهدي لك
الشعر أنغاماً وألحانا* عرائس ما لها وصف إذا عرضت/ لي قلت مبتهجاً (يا
ليلدن دانا)* خليجنا جنة الدنيا وبهجتها/ شواطئا عسجديات وكتبانا».
يذكر أن ديوان «تباريح الفصيح» هو الديوان الرابع للشاعر محمد العمري، حيث
صدر له سابقا: «شروق الشوق» عام 1412، و»ينابيع الربيع» عام 1415، و»جراح
وانشراح» عام 1422، كما صدر له كتاب «حياتي في قريتي وبقايا الذكريات» عام
1427.

 

قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على الخبر