قصيدتان : ثورة البركان .و. يافا مدينتي

اضيف بتاريخ : Jul 28, 2010

الكاتب : المشرف العام

ثورة البركان

شيء في قلبينا ذات
يوم كان
لم نعد ندرك ماذا
تحمل الأيام
وبدأ على أفق المدى
شيء من المجهول
جاء
وتلعثمت في كفي الكلمات
وارتعشت
واختنق الصدى
عندما عدنا إلى الماضي
وتصايح الصمت
المقيد
في انكسار
لكنه حان
المسير
والوقت آذن  بالرحيل
وابتعدنا
كانت الريح سبيلا
للبعاد
لكن شيئا من حنين
سكن القلب
وأغفى
ثم نام
غريبان كنا في
دروب العمر
واللحظة باتت
كل ما مرّ خيال
وذكرى
باتت في طي النسيان
تتلعثم الكلمات
في عقلي
عندما راحت
تشاهد
ثورة البركان
-----------------
يافا ... مدينتي "
يافا .. مدينتي
مهما غدر بها الزمان
وعاث فيها الأشقياء
فالياء فيها حرف نداء
والفاء فيها نهر يسبح
فيه الأوفياء
ويبقى الإسم شاهداً
لا يألفه غير الأتقياء
وكل عشاق الوطن
من مدينتي رحل الرفاق
والمجد للآتين من بعدهم
فليرفع الستار
فقد ملّت سنوات
المنافي  البعاد
ونحن ما زلنا هنا
نلملم أحلامنا
وننثرها عبر الأيام
ثم نجمع من حروف
اللغة بضع كلمات
ربما تأتلف فتصبح
نشيداً للبلاد
أردد في لحظات الحزن
كلمات فرح
وانتظر ساعات
الليل الطويل
كي ترحل ليعود لسهولنا
وكذا عقولنا
خصلات ضوء
الفجر
لتعود لمدينتي يافا
بهجتها
ويعود صوت الموج
في بحرها يتهدج
ويسرد علينا ما
كان منذ زمن
يعيد تاريخ الأيام
يهمس في آذاننا
يوشوشنا
يطرح في أسماعنا
أمجاد الماضي
وسطور التاريخ
الذي سجله الأجداد
كي يهدأ الجميع
ولا أحد منا
يغضب
وتبقى يافا مدينتي
شامخة عبر الزمن
لا أحد يستطيع تغيير
اسمها
فاسمها: ياء .. وفاء
وأمل
وعودة لنا إلى الوطن
مهما طال
الزمن

شعر : يعقوب شيحا

 

قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على المقال