قراءة في...الخاتم الصّغير المكسور للشاعر الألماني يوزيف فون آيْـشِنْـدُورْف(1788ـ1857)

اضيف بتاريخ : Dec 5, 2009

الكاتب :


بقلم: بهجت عباس

هنا في أرض باردةٍ
يدور دولاب طاحـونة،
اخـتـفَـتْ حَـبـيـبَـتي
التي كانت تسـكـن هـناك
وعَـدتـني أنْ تكون وفـيّةً لي ،
ولهذا أعطَـتْـني خاتـماً،
ونـقَـضَتْ الوفـاءَ،
فانشطرَ خاتمي إلى نصفيْن.
أحبّ ُ أن أتَجـوَّلَ كموسيقار
خارجـاً بعـيداً في العـالم،
وأترنّـمُ بأغـانـيَّ
وأذهب من بيتٍ إلى بيت.
أريد أنْ أنطلقَ بخِـفَّةٍ كفارسٍ
جـّيداً في المعركة الدَّمـويّة،
لأستلقيَ حولَ نيران هـادئةٍ
في الحقل في ليلة مُعتِمـة.
عندما أسمع دولابَ الطّاحونة يدور:
لا أدري، مـاذا أريـدء
غالـباً أ ُحبّ ُ أنْ أمـوتَ،
وعند هذا يسـكن الدّولابُ تَـوّاً.
هنا في أرض باردةٍ
يدور دولاب طاحـونة،
اخـتـفَـتْ حَـبـيـبَـتي
التي كانت تسـكـن هـناك
وعَـدتـني أنْ تكون وفـيّةً لي ،
ولهذا أعطَـتْـني خاتـماً،
ونـقَـضَتْ الوفـاءَ،
فانشطرَ خاتمي إلى نصفيْن.
أحبّ ُ أن أتَجـوَّلَ كموسيقار
خارجـاً بعـيداً في العـالم،
وأترنّـمُ بأغـانـيَّ
وأذهب من بيتٍ إلى بيت.
أريد أنْ أنطلقَ بخِـفَّةٍ كفارسٍ
جـّيداً في المعركة الدَّمـويّة،
لأستلقيَ حولَ نيران هـادئةٍ
في الحقل في ليلة مُعتِمـة.
عندما أسمع دولابَ الطّاحونة يدور:
لا أدري، مـاذا أريـدء
غالـباً أ ُحبّ ُ أنْ أمـوتَ،
وعند هذا يسـكن الدّولابُ تَـوّاً.

 

قم بتسجيل الدخول اولا للتمكن من التعليق على المقال